تتعرض حرية التعبير في كردستان لشتى أنواع الانتهاك تحت الغطاء القانوني المحلي، وقد تم رسم حدود تقوم بالتضييق على حرية التعبير والتظاهر وحرية التنظيم النقابي وتكوين المراكز والاتحادات، لذلك نجد الكثير من التقارير التي نشرت تظهر الانتهاكات التي تحصل في المنطقة بهذا الخصوص. وبرغم وجود الكثير من الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين نتيجة لعدم تنفيذ القوانين التي تحمي الصحفيين بشكل صحيح، نجد أيضا الكثير من الصحفيين الذين تعرضوا للقتل والاعتداء والتعذيب ولم يتم عرض قضاياهم في المحاكم ولاذ القاتلين بالفرار دون أي عقاب. 

من جهة أخرى، تم اغلاق العديد من قنوات التلفاز، كما هرب العديد من الصحفيين من امكان سكنهم بسبب تعرضهم للتهديد والضرب والاستغلال وحتى حرمانهم من أداء عملهم وواجبهم. ونستطيع ان نرى بوضوح كيف يتم حرمان الصحفيين من حقهم في الحصول على المعلومة. 

العديد من المنظمات غير الحكومية تم اغلاقها بدون امر قضائي صادر من المحكمة، كما وتم طرد منتسبيها  الى خارج مدنهم و منعهم من الدفاع عن انفسهم والتظاهر لاسترداد حقوقهم. كما و حرم الناشطون والمتظاهرون من حقهم في حرية التعبير والتظاهر وكما تعرضوا الى تهديدات بالانتهاكات الجنسية لأفراد عوائلهم أيضا.

خلال عملنا على هذا التقرير، علمنا كيف أن الازمة السياسية والمالية والاقتصادية اثرت سلباً على وضع حرية التعبير بشكل عام في منطقة إقليم كردستان، و كيف أصبحت اسوء حيث كنا نواجه انتهاك واحد خلال اليوم في السنوات الماضية اما اليوم نواجه انتهاكين في اليوم الواحد، من ذلك نستطيع ان نستنتج ان الانتهاكات قد تضاعفت بسبب الازمة. يتم انتهاك حقوق الانسان بشكل علني ومكرر وبشكل متعمد ومخطط في المنطقة وذلك بسبب استعمال القوات الأمنية القوة بشكل غير صحيح تجاه الصحفيين والناشطين .

يركز التقرير بشكل عام على حال حرية التعبير في منطقة كردستان العراق لعام 2016، ويراجع أيضا مدى تطبيق القوانين والمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير في المنطقة، وكيف ان السياسات المحلية بحاجة الى حماية حرية التعبير. يناقش التقرير الحريات الصحفية والحق في التظاهر والتنظيم النقابي وحق الحصول على المعلومة. بالإضافة الى بعض المقترحات والتوصيات التي قد تدعم وتساهم في تحسين الوضع العام لحرية التعبير في كردستان العراق.

لتحميل التقرير (باللغة الإنكليزية ) انقر هنا .

 


Like