بوستر

بغداد السبت – ١٣ آب ٢٠١٦

في سابقة هي الاولى من نوعها إنتقد نخبة من منظمات المجتمع المدني العراقي الحكومة العراقية على فرضها إجراءات تأشيرة تعجزية على المتضامنين الدوليين الراغبين بزيارة العراق خصوصاً القادمين من أوربا وامريكا.

وقد أطلق النشطاء عريضة لجمع تواقيع على موقع آفاز العالمي عنوانها “إرفعوا التأشيرة عن المتضامنين الدوليين مع العراق” وورد فيها :

“في العراق لا نستطيع إستقبال المتضامنين الدوليين معنا في جل محافظات العراق بسبب الاجراءات التي تفرضها دولة العراق على المتضامنين الدوليين الراغبين بزيارة بلدنا والقادمين من بلدان العالم الاخرى، وعلى الاخص القادمين من  أوربا وامريكا. حيث تطلب السفارات العراقية في معظم بلدان العالم تأشيرة دخول مسبقة للدوليين الراغبين بزيارة العراق، ولا يسمح في معظم الحالات للدوليين بتقيدم طلب التأشيرة في السفارة العراقية في بلدانهم قبل الحصول على موافقة من بغداد والدوائر المختصة بها. وفي أكثر من حالة قدمنا طلب لدعوة متضامنين دوليين من أوربا وإنتظرنا لأكثر من ثلاثة أشهر وللآن لم نحصل على جواب. وفشل الدوليين في النهاية في الحصول على تأشيرة لدخول العراق”.

كما ورد في العريضة بأن عدد كبير من منظمات وحملات المجتمع المدني  تحاول أن تشجع متضامنين دوليين على زيارة العراق والدفاع عن قضاياه الملحة والتي بحاجة لتضامن دولي وعمل دولي واسع. لكن كل هذه المنظمات والحملات تشعر بالإحباط لوجود التأشيرة التي تمثل عامل مانع لأي تضامن دولي. حيث ينتهي المطاف بالدوليين الى عقد اجتماعاتها وأنشطتهم خارج العراق أو في إقليم كوردستان.

واشارت العريضة الى الحرج الكبير الذي يواجهه الدوليين، فحتى المتضامنين الدولين الذين هم أصلا على تراب العراق في مدن إقليم كردستان وحصلوا على إقامة قانونية يمنعون من العبور الى باقي محافظات العراق.

وتسائلت العريضة: هل ممكن أن يضل العراق معزولاً هكذا؟ ولماذا؟ ولمصلحة من؟

ووضحت العريضة  “بأن التضامن الدولي حق لشعبنا العراقي ولمجتمعنا المدني فلماذا نحرم منه؟ هل لأسباب تتعلق بالامن؟ إذن فكيف تفسرون إجراءات إقليم كوردستان العراق التي تسمح للدوليين من أوربا وامريكا (متضامنين أو غيرهم من تجار أو سياح) بالمرور في المطار بدون تأشيرة ومنذ سنوات ولم يترتب على هذا الإجراء أي خروق أمنية؟”.

وتطالب العريضة بمنح المتضامنين الدوليين تأشيرة الدخول في المطارات بعد التأكد من جوازات السفر، وهي الاجراءات المتبعة في مطار أربيل والسليمانية. كما و تطالب بإتباع نفس الاجراءات في بغداد والبصرة والنجف وكل مطارات العراق.

وقد حازت العريضة على إهتمام كبير من النشطاء ويتوقع لها أن تكون حملة كبيرة تضع على المحك الرئاسات الثلاث وتنتظر منهم جواب ورد على هذا المطلب الشرعي.

اضغط هنا لتقرأ نسخة من هذه العريضة التي تحتوي على أسماء المنظمات المبادرة.

 

لتوقيع العريضة، يمكنكم زيارة الرابط التالي:

http://bit.ly/solidaritywithIraq