أنكليزي | English

 

 

ﺗﯿﺮي ﻛﻲ روﻛﻔﻠﺮ
ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﺒﺎدرة التضامن مع اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﻌﺮاﻗﻲ

 

ﻷول ﻣﺮة ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﻨﺎ اﻟﺬي ﯾﻤﺘﺪ ﻟﻌﺸﺮ ﺳﻨﻮات نلتقي في بغداد، اﻧﻪ لأﻣﺮ راﺋﻊ!

كانت المرة الأولى التي كنت فيها في بغداد قبل 16 سنة بالضبط. جئت مع أميركيين آخرين كانوا يأملون أننا لو عدنا الى الولايات المتحدة وأخبرنا قصص المواطنين العراقيين وكيف ستدمر حياتهم بسبب الحرب، فيمكننا المساعدة في وقف غزو بلادنا للعراق. كانت مهمة صعبة. سيطر رجال حكومة صدام حسين على كل تحركاتنا. لم نكن أحرارًا – ومن الواضح أن العراقيين لم يكونوا أحرارًا أيضًا. ولكن حتى في ضوء القيود التي كانوا يعيشون معها، كنت على يقين من أن النساء والرجال العراقيين الذين التقيت بهم كان لديهم الرؤية والإرادة والالتزام بتغيير بلدهم.

يؤسفني بشدة ما فعلته بلادي بالعراق؛ آسف أنه بغض النظر عن حجم احتجاجاتنا المناهضة للحرب لم نتمكن من منع الحرب. لكن اليوم، أكثر وضوحا من أي وقت مضى بالنسبة لي، مدى فعالية الشباب والنساء والرجال العراقيين في بناء مستقبل أفضل لأنفسهم. لقد كنت فرحة للغاية، لم اعتقد يوماً أن التضامن يمكن ان يحدث التغيير الهائل الذي حدث.

أردت أن أبدأ بشيء من التأمل الشخصي، ليس لأن قصتي مهمة بشكل خاص، ولكن لأنني أعتقد أنه من المهم أن يدرك كل واحد منا أن التضامن هو اختيار شخصي – وفي صميمه، الروابط الشخصية التي نجريها على طول الطريق، التي تبني روح التضامن لدينا وتحوله الى جهد أقوى وأكثر استدامة.

عندما تم إطلاق مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي في روما عام 2009، كان العراق لا يزال في خضم الحرب، التي كانت تقودها الولايات المتحدة. وقد أعطى ذلك الاجتماع، الذي عُقد خارج العراق، نشطاء المجتمع المدني العراقي – قادة النقابات العمالية، نشطاء حقوق المرأة، المدافعون عن حرية الصحافة – فرصة للقاء زملائهم من أجزاء أخرى من البلاد، ومناقشة التحديات التي يواجهها الناشطون في قضايا مختلفة: كيف يمكن للمجتمع المدني العراقي أن يبني عراقاً حراً وذو سيادة وديمقراطية؟ وكيف يمكن للعالمين بناء تحالفات مع نشطاء ومنظمات المجتمع المدني العراقي؟ تركت المنظمات الدولية مع التزام بالعمل من خارج العراق للدفاع مع حكوماتها، ومع المنظمات الدولية لجعل الحكومة العراقية تمر بقانون المنظمات غير الحكومية الذي يجعل المجتمع المدني المستقل في العراق ممكنا.

هذا وقد عمل عدد متزايد من العراقيين والدوليين في اجتماعات مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي في السنة اللاحقة في باريس واخيراً في العراق في أربيل عام (2011) وفي البصرة عام (2012) على تحديد المشاكل الحرجة التي كان العراقيون حريصين على تخطيها. وتمثلت أهم هذه المشاكل بإصلاحاتٍ سياسية واقتصادية ذات قدرة على إحداث تغيير جوهري بصورة سلمية، إضافةً الىى حرية العمال في التنظيم،  والحديث عن الفقر والبطالة، وحماية حقوق النساء والأقليات، وحريات الرأي والتظاهر سلمياً.

وفي الوقت ذاته، ألهم ازدياد نفوذ الحركات الإجتماعية العراقية عدداً من الأعضاء، لاسيّما الطاقة والشغف اللذان يضفيهما الشباب الى هذه الحركات من أجل تغيير العراق، الأمر الذي فشل السياسيون في تحقيقه.

كما سافر عددّ منا الى تونس في آذار عام 2013 من أجل حضور المنتدى الإجتماعي الدولي لذاك العام، حيث ألهمتنا الطاقة والأمل المنبعثتان من الربيع العربي.

كانت 2013  سنة مهمة للمجتمع المدني العراقي حيث تم تأسيس أول منتدى اجتماعي عراقي في بغداد و الذي يعد أحد اولى اهداف مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي. يُعد المنتدى الاجتماعي العراقي الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط بعدد اعضاءه الذي يفوق 300 عضو. شمل المنتدى الاجتماعي العراقي أكثر من 140 نشاطاً نظمتها اكثر من 150 منظمة عراقية. و يوفر هذا المنتدى فضاءً حراً للنقاش و الحوار بين النشطاء العراقيين المنتمين لقطاعات عدة من المجتمع حول نطاق واسع من المسائل، بالإضافة لمساعدته في خلق روابط و شراكات بين المجتمع المدني العراقي و المنظمات خارج العراق.

لم يؤكد المنتدى الاجتماعي العراقي أن “عراق آخر ممكن” فقط، بل انه برهن بوضوح أنه كانت هنالك طاقة و حماس عظيمين لدى المواطنين العراقيين لإصلاح العراق و اعلاء الكرامة و الديموقراطية و الوحدة، شاملاً بذلك المجتمع المدني العراقي. تمت تقوية الروابط التي نشأت في المجتمع المدني العراقي في العام التالي بحضور العراقيين للمنتدى الاجتماعي النرويجي عام 2014 و أعدوا خطة ستراتيجية مشتركة بين المنتدى الاجتماعي العراقي ومبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي في أوسلو.

كان المنتدى الاجتماعي العراقي و مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي يتناولان عدداً متزايداً من المسائل بحلول العام   2016 شملت:

  • انقاذ نهر دجلة و الاهوار العراقية.
  • الرياضة ضد العنف و ماراثون بغداد.
  • شهرزاد للنساء العراقيات.
  • حرية التعبير في الاعلام.
  • حقوق العمال و القانون العادل للعمل.
  • حقوق الأقليات.
  • إنقاذ التراث العراقي.

و قامت مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي بمواجهة الاعتداءات المدمرة التي نفذها تنظيم داعش في اقليم كوردستان العراق و المحافظات الشمالية العراقية بإطلاق مسارها الجديد:

  • السلام و التعايش السلمي.

كما و قمنا بتحضير جدول زمني لنشاطات مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي ستستلمونه عبر البريد الألكتروني. آمل أن تتمعنوا بمراحعة التفاصيل و ارجو مشاركة ما تتعلموه مع زملائكم أينما كنتم.

أوضح النمو الضخم في المبادرات العراقية أن مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي احتاجت للمشاركة في بعض التحاليل المركزة و الخطط الستراتيجية. والتي قمنا بها في اسطنبول في شهر فبراير.

وان النمو الهائل للمبادرات العراقيه جعل الامر واضحا بان IcssI يحتاج الى دخول في تحليلات مركزة و تخطيط استراتيجي نفس ذلك التحقيق الذي عملنا بها في اسطنبول في شهر شباط لعام ٢٠١٦ حيث كانت نتيجه لهذه الايام الرائعة من عمل جاد الذي تضمن الرؤية المستقبليه لثلاث سنين قادمه لكل من الطرق او مسارات العراقيه وجعل العراقيون الامر واضحا بالنسبه الى الاجانب و قد اضهر تاثير كبيرا في مشاكل الحاليه في هذه بلدان و جعل هذه الاعمال خصوصا لانخفاض الامن الذي تستخدمه الحكومه لوقف خدمات المجتمع المدني و الازمات الماليه و فساد و قد رقضت النساء فرص الاحكام العامه لجيل سابق ‘ و عمر ٢٠-٣٠ سنه الذين فقدو الثقه بالسياسه في حكومه المجتمع المدني بسبب الفساد و اخيرا الامر اكثر اهميه تدمير بيئة و انخفاض مياه . هذه تحديات خصوصا للفساد و خفض الاحكام الحكوميه قي خدمات الاساسيه  من ضمنها تربيه و كهرباء و ماء الذي يخدم الييئه الذي يتيح ازمه مياه هائلة في احتاجات مجتمع مدني الذي بدات في بعداد والتي اجتاحت بلد من سليمانيه الى بصره في عام ٢٠١٥ الى وقت حاضر

في اجتماع icssi في سليمانيه في كانون الاول و ديسمير من عام ٢٠١٧ و انطلاق اول منتدى مدني اجتماعي في كردستان في ديسمبر ٢٠١٧ حيث سلطه الضوء على حاجات قائمه لتقويه و تطوير التضامن بين العراقين. و الاجانب و بين نشطاء في حركه المدنيه في كل اجزاء العراق و اقليم كردستان  كانت سليمانيه في قلب الصراع غير عنيف في عدل مدني في عراق  و الاقليم و موضفين مدنين يعيشون بدون راتب في حين فساد مالي و الاداري تم تحت تهديد الحياه في منطقه من قبل الاحزاب سياسيه في كردستان وفي وقت نقسه في بغداد المتضاهرين مسالمين كانوا يعارضون فساد و محاضصه طائفيه و تطرف

في حين يناضلون بتاسيس دولة ديمقراطيه في العراق مع خبراء ومحترفين الذين يشرفون على نقد وظيفة الحكوميه مع ان دعم اهداف المجتمع المدني تحت اشراف حكومه العراقيه جديدة حيث تعد بالغه اهميه

وقد انعقد مؤتمر التضامن مع المجتمع المدني العراقي في السليمانية  وكان 2017 في يناير\كانون الثاني و ديسمبر\كانون الاول من عام هذا اول مؤتمرللمجتمع المدني في كردستان العراق وقد امدنا في وقتها على ضرور تقوية وتطوير التضامن بين النشطاء الدوللين  والعراقيين ومواكبة نشاطات جميع اطياف الشعب العراق. وكانت السليمانية في وقتها شهدت احتجاجات سلمية من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية حيث كان الموظفين يعملون لاشهر طويلة بدون راتب بينما بسبب هيمنة حزب واحد على السلطة في كردستان وتفشي الفساد المالي فيها الذي كان يهدد حياة المواطنين والعيش العادل.في نفس الوقت كانت هناك مظاهرات سلمية في بغداد معارضة للفساد والمحاصصة الطائفيىة والمتطرفين وكان السعي لانشاء حكومة ديمقراطية ذات مسؤولين كفؤيين تحمل مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب ووجود خبراء ونقاد لتقيم ادائها  الوظيفي.هذه هي اهم اهداف المجتمع المدني في العراق. ونحن هنا لنعمل معا لتحقيق هذه الاهداف واستنتجت من خلال عشر سنوات كمن العمل مع هذا البرنامج اربعة  نقاط اود مشاركتها معكم ومن خلال عملي مع المجتمع الامريكي

  1. اغلب التجمعات المدنية تواجه تحديات قد تكون شاملة وعادلة  ولكننا اقوى منها واثمرت جهودنا عند اشراكنا النساء والاقليات  والشباب في نشاطاتنا.
  2. واتفقنا عليها عندما ناقشنا التحديات الحقيقية التي واجهتنا وسوف نجد نوع من التضامن وسنزيد من فرصنا في النجاح.
  3. كما يجدر بنا التفكير بالتضامن مع المجتمع المدني العراقي على مختلف المراحل ولكافة اطياف الشعب من داخل البلد وخارجه.
  4. واخيرا اود توضيح فكرتي عن التضامن وهو تواصل شخصي يتطور بمرور الزمن.كل الشاركين في مبادرة التضامن مع المجتمع   لما ستجلبه لنا العشر ً العراقي جعلتوني اقوى واني اتحرا شوقا سنوات القادمة.