إنجليزي | English

أقامت جمعية حماة نهر دجلة ضمن فضاء المنتدى الإجتماعي العراقي وبالتعاون مع كلية اصول الدين الجامعة ندوة يوم السبت المصادف 27 \ 4 \ 2019 بعنوان “واقع الأمن المائي وتحديات الإستدامة” تحدث خلالها مجموعة من النشطاء المدنيين من حماة دجلة إضافة الى الأكاديمي الدكتور إبراهيم السوداني عن الواقع البيئي للمنطقة.

إفتتح الندوة عميد كلية أصول الدين الجامعة الأستاذ الدكتور نبيل عبد الفتاح حيث رحب وأثنى على جهود حماة دجلة في ميدان المدافعة البيئية، كما أعرب عن إهتمام جامعته بهذا القطاع بشقه الاكاديمي والمعرفي، واكد على أهمية الحديث عن الواقع البيئي للمنطقة وملف المياه.

تناولت الندوة ثلاث محاور رئيسية، ألقى خلال المحور الأول الدكتور إبراهيم السوداني مقدمة عن الأمن المائي والإستدامة وعرف معنى الأمن الغذائي وعلاقته بالمياه وما هي العوامل التي يعتمد عليها الأمن المائي لكل منطقة  والمنهجية الواجب إتباعها لتحقيق الأمن المائي (الوقاية، الحماية، الكشف، إدارة الأزمات، الإسترجاع) وبعدها تحدث عن التحديات التي تواجه الأمن المائي في العراق. وختم محوره بالحديث عن الأهداف السبعة عشر التي تبنتها الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة.

المحور الثاني كان من تقديم الزميل سلمان خير الله، حيث تحدث عن دور منظمات المجتمع المدني في حماية الأمن المائي والتنمية المستدامة وضرب تجربة جمعية حماة نهر دجلة إنموذجاً. حيث اشار سلمان الى مساهمات الجمعية وحملاتها ذات الصلة، وكيف تساهم الجمعية مع المجتمع المدني في تحقيق تلك الأهداف ومساعدة الحكومة في تحقيق الشروط اللازمة للإبقاء على المواقع التي أدرجت ضمن قائمة التراث العالمي.

وأخيراً، كان المحور الثالث بعنوان “تحديات المياه” وتكون من جلستين. تحدث أولاً المهندس محمد عبدالحسن عن التلوث والتجاوزات التي تطال نهر دجلة في بغداد مدعمة ببحث إستقصائي أعده حماة دجلة عن تلوث نهر دجلة والمصدرين الرئيسيين لتلوث النهر (مدينة الطب، مصفى الدورة) وعن كيفية إسهام هاتين المؤسستين بتلويث النهر بالملوثات الكيمياوية والعضوية والتي ترمى في النهر دون معالجة وقائية.

الجلسة الثانية تحدث فيها الزميل علي الكرخي عن تحديات السدود وسوء إدارة ملف المياه في العراق، حيث تحدث عن مذكرة التفاهم الموقعة بالاحرف الاولى بين العراق وتركيا في مجال المياه ٢٠١٩ وعن مدى خطورة توقيع مذكرة تفاهم ببنود فضفاضة وغير واضحة وباللغتين الانكليزية والتركية فقط.

وأختتمت الندوة بشكر مقدم من حماة دجلة لكادر كلية اصول الدين الجامعة لتعاونهم وتوفيرهم للمساحة والوقت اللازم لمناقشة هكذا ملف مهم.